تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
286
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
عقب داع وعقب در كنا ملائمات * شوقا مؤكدا إرادة سما اى يسمى هذا الشوق المؤكد إرادة إذا كان بعد الداعي وبعد ادراك الملائمات فيستتبع هذا الشوق المراد لتبعية هذا الشوق للمتبوع الذي هو المراد والمطلوب لان وجود التابع فرع لوجود المتبوع . فيقال في الجواب سلمنا ان المراد من أن الشوق المؤكّد هو الإرادة لكن يتصور على ثلاثة أقسام . القسم الأول ما لا يحتاج المراد فيه إلى المقدمات مثلا إذا حصل الشوق المؤكد فلا يحتاج إلى المئونة والمقدمات ويكون هذا الشوق محركا للعضلات نحو المراد فلا تنفك في هذه الصورة الإرادة عن المراد . القسم الثاني ما يحتاج فيه تحريك العضلات نحو المراد إلى المقدمات مثلا يحصل المراد بعد ثلاثة اشهر فتنفك في هذه الصورة الإرادة عن المراد ويكون تحريك العضلات إلى الامر الفرعى لا في أصل المقصود . والمراد القسم الثالث ما تكون الإرادة فيه إلى الامر المتأخر الذي لا يحتاج إلى المئونة لكن يحتاج هذا الامر إلى الوقت فقط فلا يكون في هذه الصورة تحريك العضلات لا إلى الفرع ولا إلى الأصل . فظهر مما ذكر عدم انفكاك الإرادة عن المراد فيما لا يحتاج المراد إلى المئونة والوقت واما فيما يحتاج المراد إلى المئونة أو الوقت فتنفك الإرادة عن المراد . هذا ثاني الوجهين لدفع الاشكال عن الواجب المعلق قوله : هذا مع أنّه لا يكاد يتعلق البعث الا بأمر متأخر عن زمان البعث الخ . هذا ثاني الوجهين اللذين أجاب بهما المصنف عن اشكال المحقق النهاوندي والمراد من هذا الجواب فساد مقايسة الإرادة التشريعية بالتكوينية لكون القياس